في ربيع 2013، بدت فنزويلا كدولة تبحث عن وريث أكثر من بحثها عن مستقبل. بعد أكثر من عقد، تعود تلك اللحظة بوصفها نقطة الانطلاق لأزمة لم تكن مفاجئة بقدر ما كانت مؤجلة. قراءة اليوم لما قيل آنذاك تكشف ما أصابته التحليلات المبكرة حول الشرعية، والسلطة، والاقتصاد—وما أخطأت في تقدير الزمن وقدرة الأنظمة على البقاء حين يتحوّل البقاء إلى غاية بحد ذاته.