من هرمز إلى السويس، تراقب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قمة ترامب وشي من زاوية سعر الاستقرار. فالمنطقة تريد ممرات بحرية مفتوحة، وخفضا للتوتر الأميركي الإيراني، وحماية للملاحة في البحر الأحمر، واستقرارا في أسعار الطاقة، ومساحة للعمل مع واشنطن وبكين من دون أن تتحول إلى طاولة مساومات.