في لحظة فارقة، توقفت أوروبا عن الصمت وبدأت بالرد على ضغوط ترامب بشأن غرينلاند والناتو. سنوات من الإهانات والتقليل من التضحيات الأوروبية فجّرت تحولًا سياسيًا عميقًا: من حليف متردد إلى قوة تسعى لاستقلالها الاستراتيجي وترسم حدودًا جديدة للعلاقة مع واشنطن.